فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ميسرة، لا يعرف. اهـ. قلت: كأنه لم يقف على رواية الإِمام أحمد حتى عزاه للبيهقي والرجل قال عنه ابن معين: مشهور، ومن عرف حجة على من لم يعرف.
قوله:"وكان قاصًّا":
وكذا قال ابن عون تلميذه رواه البخاري في تاريخه، ونقله الحافظ المزي، وكذا يظهر من روايات من أخرج حديثه أنه كان قاصًّا، وجعله الحافظ البيهقي قاضيًا فقال: وكان قاضيًا، وأورد حديثه في السنن الكبرى في آداب القاضي، باب فضل من ابتلي بشيء من الأعمال فقام فيه بالقسط وقضى بالحق، وهو عجيب، وكذا أورده في الشعب، في باب الحكم بين الناس، وسياق الحديث لا يساعده لكن هكذا قال.
والحديث أخرجه الإِمام أحمد في المسند [3/ 474، 5/ 366] ، والبزار في مسنده [كشف الأستار 1/ 95] رقم 164، والبيهقي في السنن الكبرى [10/ 89] ، وفي الشعب برقم 7529، وعزاه الحافظ في مجمع الزوائد [1/ 190، 190، 191] : للإمام أحمد والبزار قال: وفيه كردوس، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قوله:"في مثل هذا المجلس":
ذكرت قريبًا أن السياق يدل على أنه مجلس وعظ وذكْر وقصص، وهو قول الجمهور ومنهم المصنف، والأثر أورده الحافظ السيوطي في تحذير الخواص، وقد أشار الحافظ ابن حجر أيضًا إلى أن حديثه في فضل مجلس الذكر، وجعل الحافظ البيهقي المجلس مجلس فصل وقضاء بين الناس كما تقدم، ولعل مما يبين المقصود رواية البزار وفيها: لأن تفصل المفصل أحب إليّ من كذا باب، قال شعبة: فقلت لعبد الملك: أي مفصل قال: القصص. =