ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"لا تطروني":
فرح الجهلة بهذا النهي وتعلقوا به، وضربوا ببقية الحديث عرض الحائط، وصار كل من مدح هذا النبي الكريم عندهم مرتكبًا للنهي، مخالفًا لأوامره - صلى الله عليه وسلم -، ولا شك أن من فعل ذلك لا يخرج عن كونه: إما أعمى أو أنه يتعامى عن الحق أو أنه مبغض والله حسيبه، ولشيخنا المالكي حفظه الله رسائل صغيرة وكبيرة في شرح هذا الحديث قد أتى فيها بما لا مزيد عليه فليرجع إليها من شاء.
قوله:"كما تطري":
كذا قال عثمان بن عمر، عن مالك ولم أره لغيره، وقد سقت لك لفظ القعنبي عن مالك.