ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقاله الإِمام البخاري، عن الحكم: جعل الله الرحمة في مئة جزء، كذا بزيادة"في"، قال الكرماني -فيما نقله الحافظ في الفتح-: كان المعنى يتم بدون الظرف، فلعل"في"زائدة، أو متعلقة بمحذوف، قال: وقال ابن أبي جمرة: يحتمل أن يكون سبحانه وتعالى لما منّ على خلقه بالرحمة جعلها في مائة وعاء، فأهبط منها واحدًا للأرض، قال الحافظ في الفتح متعقبًا: قلت: خلت أكثر الطرق عن الظرف، كرواية سعيد المقبري، عن أبي هريرة الآتية في الرقاق:"إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة، ولمسلم من رواية عطاء: إن لله مائة رحمة ...". اهـ.
قلت: كأنهم لم يقفوا على رواية المصنف عن الحكم إذ بها يتضح أنّ"في"زادها الإِمام البخاري في روايته، وهكذا قال يونس عن ابن شهاب عند مسلم بدون الظرف.