فهرس الكتاب

الصفحة 5328 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= دونك -يعني بني بنيه ... الحديث، وفي رواية ابن المبارك، عن عاصم عند الحافظ البيهقي في السنن الكبرى [6/ 246 - 247] : فأراد عمر أن يأخذ المال دون إخوته.

قوله:"إنما أنت كأحد الأخوين":

زاد ابن المبارك، عن عاصم: فقال عمر رضي الله عنه: لولا أن رأيكما اجتمع لم أر أن يكون ابني ولا أكون أباه قال الحافظ البيهقي: هذا مرسل، الشعبي لم يدرك أيام عمر، غير أنه مرسل جيد.

عزاه الحافظ في الفتح لابن أبي شيبة والمصنف، وأخرجه في التغليق [5/ 216] من طريق المصنف بإسناده إليه.

وأخرج الحافظ البيهقي [6/ 247] من حديث سفيان، عن عيسى المدني، عن الشعبي قال: كان من رأي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أن يجعلا الجد أولى من الأخ وكان عمر يكره الكلام فيه، فلما صار عمر جدًّا قال: هذا أمر قد وقع لا بد للناس من معرفته، فأرسل إلى زيد بن ثابت فسأله فقال: كان من رأي أبي بكر رضي الله عنه أن نجعل الجد أولى من الأخ فقال: يا أمير المؤمنين لا تجعل شجرة نبتت فانشعب منها غصن فانشعب من الغصن غصن فما يجعل الغصن الأول أولى من الغصن الثاني وقد خرج الغصن من الغصن، قال: فأرسل إلى علي رضي الله عنه فسأله فقال له كما قال زيد إلَّا أنه جعل سيلًا سال فانشعبت منه شعبة ثم انشعبت منه شعبتان فقال: أرأيت لو أن هذه الشعبة الوسطى رجع أليس إلى الشعبتين جميعًا؟ فقام عمر رضي الله عنه فخطب الناس فقال: هل منكم من أحد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الجد في فريضة؟ فقام رجل فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت له فريضة فيها ذكر الجد فأعطاه الثلث، فقال: من كان معه من الورثة؟ قال: لا أدري، قال: لا دريت، ثم خطب الناس فقال هل أحد منكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الجد في فريضة؟ فقام رجل فقال: سمعت =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت