فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= فأتى به فخطب الناس عمر ثم قرأ قطعة القتب عليهم ثم قال: إن زيد بن ثابت قد قال في الجد قولًا وقد أمضيته، قال: وكان أول جد كان فأراد أن يأخذ المال كله مال ابن ابنه دون إخوته فقسمه بعد ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وأخرج من حديث ابن وهب عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: أخذ أبو الزناد هذه الرسالة من خارجة بن زيد بن ثابت ومن كبراء آل زيد بن ثابت بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت فذكر الرسالة بطولها وفيها ولقد كنت كلمت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شأن الجد والإِخوة من الأب كلامًا شديدًا وأنا يومئذٍ! أحسب أن الإخوة أقرب حقًّا في أخيهم من الجد ويرى هو يومئذٍ أن الجد هو أقرب من الإخوة فطال تحاورنا فيه حتى ضربت له بعض بنيه مثلًا بميراث بعضهم دون بعض فأقبل علي كالمغتاظ فقال: والله الذي لا إله إلَّا هو لو أني قضيت اليوم لبعضهم دون بعض لقضيته للجد ولرأيت أنه أولى به ولكن لعلهم أن يكونوا ذوي حق ولعلي لا أخيب سهم أحد منهم وسوف أقضي بينهم إن شاء الله تعالى نحو الذي أرى يومئذٍ فحسبته -وأستغفر الله- أن ذلك من آخر كلام حاورت فيه أمير المؤمنين عمر في شأن الجد والإِخوة ثم حسبت أنه كان يقسم بعدهم، ثم أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه بين الجد والإِخوة نحو الذي كتبت به إليك في هذه الصحيفة وحسبت أني قد وعيت ذلك فيما حضرت من قضائهما -وزاد فيه غيره عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما استشارهم في ميراث الجد والإِخوة قال زيد: وكان رأيي يومئذٍ أن الإِخوة هم أولى بميراث أخيهم من الجد وعمر بن الخطاب يرى يومئذٍ أن الجد أولى بميراث ابن ابنه من إخوته، قال زيد فضربت لعمر رضي الله عنه في ذلك مثلًا فقلت له لو أن شجرة تشعب من أصلها غصن ثم =