فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
="هو أولى الناس"بمعنى النصرة والمعاونة وما أشبه ذلك لا بالميراث ويبقى الحديث المتفق على صحته على عمومه؟ جنح الجمهور إلى الثاني ورجحانه ظاهر. اهـ.
وقال الحافظ البيهقي: قال الشافعي رحمه الله في هذا الحديث: إنه ليس بثابت، إنما يرويه عبد العزيز بن عمر، عن ابن موهب، وابن موهب ليس بمعروف عندنا، ولا نعلمه لقي تميمًا، ومثل هذا لا يثبت عندنا ولا عندك من قبل أنه مجهول ولا أعلمه متصلًا، وقال الحافظ يعقوب بن سفيان في تاريخه: هذا خطأ -يعني القول بسماع ابن موهب من تميم، قال: لأن ابن موهب لم يسمع من تميم ولا لحقه.
وقال الخطابي: ضعف أحمد هذا الحديث، وقال الترمذي: هو عندي ليس بمتصل.
وقال ابن التركماني في الجوهر النقي متعقبًا من ضعفه وأبطل العمل به: قلت: أخرجه الحاكم من طريق ابن موهب عن تميم، ثم قال: صحيح على شرط مسلم، وعبد الله بن موهب بن زمعة مشهور، وشاهده عن تميم حديث قبيصة -كذا قال وعند المحققين هو حديث واحد خالف يحيى بن حمزة الرواة عن عبد العزيز- قال: وأخرج ابن أبي شيبة الحديث في المصنف عن وكيع، عن عبد العزيز وصرح فيه بسماع ابن موهب من تميم كرواية أبي نعيم، وأخرجه ابن ماجه عن ابن أبي شيبة كذلك فهذان ثقتان جليلان صرحا في روايتهما بسماع ابن موهب من تميم، قال: وأدخل يزيد بن خالد وهشام وابن يوسف بينهما قبيصة فإن كان الأمر كما ذكر أبو نعيم ووكيع حمل على أنه سمع منه بواسطة وبدونها، وإن ثبت أنه لم يسمع منه ولا لحقه فالواسطة وهو قبيصة ثقة أدرك زمان تميم بلا شك فعنعنته محمولة على الاتصال، فلا أدري ما معنى قول البيهقي: فعاد الحديث مع ذكره إلى الإرسال. =