فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= حيث يراه على وجه المصلحة، فوضعه النبي - صلى الله عليه وسلم - في أهل قبيلته على هذا الوجه. اهـ.
قلت: ومن ذلك ما أخرجه الحافظ عبد الرزاق [9/ 12، 13] من حديث ابن جريج، عن عمرو بن شعيب كان عنده كتابًا من عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص، أنه كتب إليه عمرو يسأله: كيف ترى في الرجل يحلى بين ظهري القوم، ليس له مولى من العرب، ولم يعتقه أحد، يعقلون عنه وينصرونه، ويده مع أيديهم، يموت ولا وارث له، فكتب له أن ميراثه لهم، فإن مات ولم يوال أحدًا، ولم يدع وارثًا، فميراثه للمسلمين.
وأخرج أيضًا من حديث ابن جريج قال: قلت لعطاء: الرجل من العرب يكون في القوم لا يعلم له أصل، قد عقلوا عنه، وعاقلهم فيموت، لمن ميراثه؟ قال: قد بلغا أن عمر بن الخطاب قال: من كان يغضب له ويحوطه فميراثه له.
وأخرج أيضًا من حديث معمر، عن الزهري وغيره قال: كتب عمر بن الخطاب أن إذا كان في ديوان قوم عقلوا عنه، فميراثه لهم.
آخر كتاب الفرائض، ويليه كتاب الوصايا وصلَّى الله وسلَّم على خير البرايا