وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= في الحياة فصدقتها عند الموت وما لي شيء أوصي به إلَّا مصحفي وسلاحي وفرسي، فإذا أنا مت فاجعلوه في سبيل الله، وكان يقول: لم أرَ مثل الجنة نام طالبها، ولم أرَ مثل النار نام هاربها.
أخرجه من طرق بألفاظ مطولًا ومختصرًا: ابن أبي شيبة في المصنف [13/ 176، 561] ، وابن المبارك في الزهد له برقم 9، والإِمام أحمد في الزهد له [/ 331 - 332، 333] الأرقام: 1282، 1283، 1289، وأبو نعيم في الحلية [2/ 121، 121، 121] ، وابن سعد في الطبقات [7/ 132] ، وهناد في الزهد له برقم 512.