3432 - أخبرنا جعفر بن عون، أنا أبو حيان التيمي، عن أبيه قال: كتب الربيع بن خثيم وصيته:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم، وأشهد الله عليه وكفى بالله شهيدًا وجازيًا لعباده الصالحين ومثيبًا، بأني رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا، وإني آمر نفسي ومن أطاعني أن نعبد الله في العابدين،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= إلى كنيسة النصارى فجعل الناس يعودونه أرسالًا، فجاء أبو إدريس إلى أبي الدرداء وهو يجود بنفسه فتخطى الناس حتى جلس عند رأسه فقال أبو إدريس: الله أكبر، الله أكبر فجعل يكثر، فرفع أبو الدرداء رأسه فقال: إن الله عز وجل إذا قضى قضاء أحب أن يرضى به، ثم قال: ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه؟ زاد في رواية: ثم قال: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ} الآية، وهذه وإن كان ليس فيها صيغة الوصية غير أن ابن زبر ذكرها في الوصايا لكونها آخر ما تكلم به.
3432 - قوله:"أنا أبو حيان التيمي":
هو يحيى بن سعيد بن حيان تقدم، وأبوه: سعيد بن حيان التيمي، كوفي تابعي ثقة، قاله العجلي.
قوله:"هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم":
زاد في رواية: وأوغل على نفسه، أي: بالغ.
قوله:"وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا":
زاد في رواية: وبالقرآن إمامًا.
تابعه محمد بن عبد الوهاب، عن جعفر أخرجها الحافظ البيهقي في السنن الكبرى [6/ 287] .
وأخرجها ابن زبر في وصايا العلماء [/ 70 - 71] من طريق إسماعيل بن =