ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"قين المغيرة":
كذا في النسخ الخطية، وهو الصواب، ووقع في النسخ المطبوعة:"فتى المغيرة"والقين: الحداد.
قوله:"فكسر لها رباعه":
وفي رواية ابن الجوزي: حتى باع في ذلك ربعه، وضم ذلك إلى بيت مال المسلمين.
قوله:"على منهاج صاحبيه":
زاد أبو عمر في روايته في العقد: ثم إنا والله ما اجتمعنا بعدهما إلَّا على ضلع أعوج، قال: فسكت الناس كلهم إلَّا هشام يعني ابن عبد الملك، فقال: كذبت.
قوله:"تلتمسها مظانها":
زاد ابن الجوزي في روايته:"تعادي فيها وترضى لها، حتى إذا أفضت إليك بأركانها من غير طلب منك لها رفضتها، ورميت بها حيث رمى الله بها ...".
قوله:"أقول قولي":
زيد في النسخ المطبوعة تبعًا لنسخة الشيخ صديق:"هذا"وليست ثابتة في النسخ الخطية. والخطبة رواها الحافظ ابن عساكر في تاريخه [/ 400] في ترجمة ابن الأهتم من طريق المصنف كما بينته في ترجمة أبي بكر المصري قريبًا.
ورواها البخاري في تاريخه بدون سياق المتن [5/ 47 - 48] قال عبد الله: أخبرنا ابن عيينة، عن أبي حمزة، عمن أخبره عن عبد الله بن الأهتم أنه دخل على عمر بن عبد العزيز فوعظه، ورواها ابن عبد الحكم في سيرته [/ 91 - 92] ، عن خالد بن صفوان قال: دخل ابن الأهتم على عمر بن عبد العزيز، فذكرها بطولها، ورواها ابن الجوزي في سيرته [/ 160 - 161] : ثنا محمَّد بن يزيد بن حنديس، قال: قال سفيان بن عيينة: دخل ابن الأهتم على عمر بن =