فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3504 - حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو زبيد، ثنا حصين، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: قال عبد الله: المريَّان: الإِمساك في الحياة, والتبذير عند الموت.
قال أبو محمد: مرّ في الحياة، ومر عند الموت.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
3504 - قوله:"المرّيان":
بتشديد الراء بعدها تحتية مفتوحة وروي بالتاء الفوقية قال أبو عبيد: معناه هما الخصلتان المرتان، نسبهما إلى المرارة لما فيهما من مرارة المأثم، وقال ابن الأثير: المريَّان: تثنية مرَّى مثل: صغرى وكبرى، وصغريان وكبريان فهي فعلى من المرارة تأنيث الأمرّ كالجلى والأجل، أي: الخصلتان المفضلتان في المرارة على سائر الخصال المرَّة أن يكون الرجل شحيحًا بماله ما دام حيًّا صحيحًا وأن يبذِّره فيما لا يجدي عليه من الوصايا المبنية على هوى النفس عند مشارفة الموت. اهـ.
وأخرج الحافظ عبد الرزاق في المصنف [9/ 68] عن قتادة قوله: ويلك يا ابن آدم، كنت بخيلًا ممسكًا، حتى إذا حضرك الموت أخذت تدعدع مالك وتفرقه، ابن آدم اتق الله، اتق الله، ولا تجمع إساءتين في مالك، إساءة في الحياة، وإساءة عند الموت، انظر قرابتك الذين يحتاجون ولا يرثون، فأوصي لهم من مالك بالمعروف.
ورجال إسناد الحديث رجال الصحيح، وقد روي من غير هذا الوجه عن عبد الله بن مسعود، قال الحافظ عبد الرزاق في المصنف [9/ 55] رقم 16322: أنا الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان الأسدي، عن ابن مسعود قال: تانك المرتان: الإمساك في الحياة، والتبذير عند الموت. ومن طريقه أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [9/ 405] رقم 9722، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن سنان كوفي ثقة ظنه الحافظ في مجمع الزوائد [4/ 212] عبد الله بن زياد فقال: رجاله رجال الصحيح، ومن طريق سفيان =