ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الصدق. اهـ. وأما قول الشيخ الألباني في أحكام التوسل: فيه ضعف، فإنما قصد أنه لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن, لأنه قال في الإرواء [5/ 338] : وفي سعيد بن زيد -أخو حماد- كلام لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن إن شاء الله. اهـ، وقد صلّح حديثه الحافظ الذهبي في السير [10/ 269] عقب إيراده حديث عارم، عنه، وهو حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا: نهى أن يشرب الرجل وهو قائم، وأن يلتقم فم السقاء فيشرب منه، وجوّد إسناده ابن القيم في الفروسية [/ 20] ، وتقدم أن الحافظ لم يضعفه في تقريبه، بل قال: صدوق له أوهام، وقد قال هذه العبارة في غير واحد من رجال الصحيحين.
قوله:"ثنا عمرو بن مالك النكري":
هو بضم النون المشددة، كنيته أبو يحيى، ويقال: أبو مالك البصري، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه وحديث الباب بحمد الله من غير رواية ابنه عنه، ووثقه الذهبي في الميزان، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام، ولو قال: صدوق يجتنب من حديثه ما كان من رواية ابنه عنه لكان أولى لقول ابن حبان المتقدم، أما قول الشيخ الألباني في تمام المنة [/ 138] بعد نقل كلام ابن حبان: وكل هذا يفيد أنه لا يحتج بما انفرد به، فمعارض بقوله في الإرواء [5/ 608] : وعمرو بن مالك النكري وهو ثقة.
قوله:"ثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله":
الربعي، البصري أحد فقهاء التابعين والعلماء العاملين، ممن خرج على الحجاج لتأخيره الصلاة، يقال: إنه قتل بالجماجم، وثقة أبو حاتم، وأبو زرعة، والعجلي، والجمهور، وحديثه في الكتب الستة، قال الحافظ في التقريب: ثقة يرسل كثيرًا.
قلت: حديثه هنا متصل، وما كان عن عمر، وعلي رضي الله عنهما فهو مرسل كما بينه ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة. =