فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الصامت، ولم يذكروا فيه الرجل المبهم، منهم:
1 -أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، أخرجه عبد الله في زوائده على مسند أبيه [5/ 327 - 328] .
2 -عبد العزيز بن مسلم، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [5/ 323] .
3 -أبو بكر بن عياش، ذكره الحافظ الذي في التحفة [3/ 274] وقال: ولم يتابع على ذلك، وتعقبه الحافظ ابن حجر في النكت بالروايتين المشار إليهما.
قوله:"وهو أجذم":
ناقص الخلقة، وقال أبو عبيد: أي: مقطوع اليد، يقال منه: قد جذمت يده تجذم جذمًا إذا انقطعت، حدثني يزيد، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من نكث بيعته لقي الله يوم القيامة أجذم وليست له يد، قال: فهذا تفسير الأجذم، وقال المتلمس: وهل كنت إلَّا مثل قاطع كفه بكف له أخرى فأصبح أجذما.
ومما يروى في هذا الباب ما أخرجه محمد بن نصر في قيام الليل [/178مختصر المقريزي] وغيره من حديث ابن جريج، عن أنس -منقطع- مرفوعًا: إن من أكبر ذنب توافي به أمتى يوم القيامة لسورة من كتاب الله مع أحدهم فنسيها، وأخرج عن عكرمة ومجاهد قالا: إذا علم الرجل القرآن ثم نسيه يجيء يوم القيامة فيقول: لو حفظتني لبلغت بك المنزل ولكنك قصرت فقصرت بك، وقال أيضًا: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: أخبرني أبي، ثنا أبو خلدة، عن أبي رجاء، ثنا سمرة بن جندب أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد يومًا فقال: إني رأيت الليلة رؤيا: بينا أنا نائم إذ جاء رجل فقال لي قم، فقمت، فقال: امض أمامك، فمضيت، فإذا أنا برجلين: رجل نائم وآخر قائم، فإذا هو يجيء بحجارة فيضرب بها رأس النائم فيشدخه فإلى أن يجيء بحجر آخر قد ارتد رأسه كما كان، قلت =