فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3607 - حدثنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود قال: ليُسْرَيَنَّ على القرآن ذات ليلة فلا يُترك آية في مصحف ولا في قلب أحد إلَّا رفعت.
3608 - حدثنا محمد بن كثير، عن عبد الله بن واقد، عن قتادة قال: ما جالس القرآن أحدٌ فقام عنه إلَّا بزيادة أو نقصان، ثم قرأ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
3607 - قوله:"حدثنا عمرو بن عاصم":
خرجنا حديثه تحت رقم 3605.
ومما يروى في هذا الباب ما أخرجه محمد بن نصر في قيام الليل من حديث عبد الله بن عمرو قال: لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيث نزل، له دوي حول العرش كدوي النحل يقول: أتلى ولا يعمل بي، وأخرج عن الحسن قوله: لم يبعث الله رسولًا إلَّا أنزل عليه كتابًا فإن قبله قومه وإلَّا رفع، فذلك قوله تعالى: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ} لا تقبولنه فنلقيه على قلوب بقية، قالوا: قبلناه ربنا قبلناه ربنا، ولو لم يفعلوا لرفع ولم ينزل منه شيء على ظهر الأرض، وقال الليث بن سعد: يقال: إنما يرفع القرآن حين يقبل الناس على الكتب ويكبون عليها ويتركون القرآن.
3608 - قوله:"عن عبد الله بن واقد":
هو ابن الحارث الهروي، الإمام الثقة الفاضل الصالح أبو رجاء الخراساني، الحنفي من الموصوفين بخصال الخير والصلاح، حديثه عند ابن ماجه فقط، وروايته عن قتادة لم تقع عنده لذلك لم يذكره المزي في شيوخه.
تابع المصنف عن محمد بن كثير: شيخه أبو عبيد القاسم بن سلام، أخرجه في فضائل القرآن [56 - 57] . =