فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= * خالف أبو بكر بن عياش بكر بن خنيس فقال: عن ليث، عن عيسى، عن زيد بن أرطأة، عن جبير بن نوفل -كذا- به، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [2/ 154] رقم 1614.
ولوروده في هذا الحديث أدخله بعضهم في الصحابة، قال الحافظ في الإِصابة: قال ابن حبان: يقال إن له صحبة وفي إسناده ليث بن أبي سليم وذكره مطين والبارودي وابن منده في الصحابة وأخرجوا له، يعني: هذا الحديث، والذي يغلب على ظني أن ليثًا أخطأ فيه، والله أعلم.
قوله:"وما رد العباد إلى الله":
قال الحافظ البيهقي رحمه الله معلقًا على رواية أبي ذر التي أشرنا إليها عند التخريج وفيها: إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه، قال: قوله: خرج منه يريد أنه وجد منه بأن تكلم به وأنزله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأفهمه عباده، وليس ذلك الخروج ككلامنا فإنه عز وجل صمد لا جوف له تعالى الله عن شبه المخلوقين علوًّا كبيرًا، وإنما كلامه صفة له أزلية موجودة بذاته لم يزل كان موصوفًا به ولا يزال موصوفًا به، فما أفهمه رسله وعلمهم إياه، ثم تلوه علينا وتلوناه واستعملنا موجبه ومقتضاه فهو الذي أشار إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيما روينا عنه، وبالله التوفيق.
3 -وعن خبَّاب بن الأرت قوله لفروة بن نوفل: إن استطعت أن تتقرب إلى الله، فإنك لا تتقرب إليه بشيء أحبَّ إليه من كلامه.
أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [/ 77] ، وابن أبي شيبة في المصنف [10/ 510] رقم 10147، ومن طريقه أبو الفضل الرازي في فضائل القرآن برقم 73، وعبد الله ابن الإمام أحمد في السنة [1/ 141 - 142] رقم 112 وكذا: 111، 113، والحاكم في المستدرك [2/ 441] -وصححه، ووافقه الذهبي- والبيهقي في الشعب برقم 2020، والآجري في الشريعة [/ 77] ، وعلقه الإمام البخاري في خلق أفعال العباد [/ 132] ،=