فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3620 - حدثنا إسحاق، أنا جرير، عن ليث، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء قال: قال عمر بن الخطاب: إنَّ هذا القرآن كلام الله، فلا أعرفنكم فيما عطفتموه على أهوائكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 5 - مصعب بن المقدام، أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي، وأبو نعيم في الدلائل [1/ 291] رقم 217.
تابع ابن أبي الجعد، عن جابر: أبو الزبير، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [3/ 322] .
3620 - قوله:"عن أبي الزعراء":
هو عبد الله بن هانيء، تقدم.
قوله:"فلا أعرفنكم":
تصحفت في المطبوعة إلى: فلا يغرنكم! وفي رواية أبي معمر، عن جرير: فلا أعرفن ما عطفتموه على أهوائكم، والمراد -والله أعلم- تحذيرهم من أن يستدلوا على صحة آرائهم وأهوائهم على غير ما أنزل، وعلى غير وجهه الصحيح، ومن ذلك مثلًا استدلال القائلين بخلق القرآن بقوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} ، ومن ذلك تطبيق الخوارج لآيات أنزلت في الكفار على المؤمنين، حتى قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: لعن الله الخوارج، أخذوا آيات أنزلت في الكافرين فطبقوها على المسلمين أو نحو هذا، ومما يدل على المعنى الذي ذكرت رواية عثمان بن أبي شيبة، عن جرير وفيها: القرآن كلام الله فلا تصرفوه على أهوائكم.
تابعه عن جرير:
1 -الإِمام أحمد بن حنبل، أخرجه الخلال في المسائل [/ الورقة 180] .
2 -عبد الله بن صالح، أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية [/ 330] . =