فهرس الكتاب

الصفحة 5750 من 5829

فصارعه فصرعه الإِنسيّ، فقال له الإِنسي: إني لأراك ضئيلًا شخيتًا كأن ذُريعتيك ذريعتا كلب فكذلك أنتم معشر الجنّ، أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية فإن صرعتني علمتك شيئًا ينفعك، فعاوده فصرعه، قال: هات علمني، قال: تقرأ: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الحاكم في المستدرك [1/ 261 - 262، 263] أنها وقعت أيضًا لأبي بن كعب ومعاذ بن جبل.

قوله:"كان ذريعتيك ذريعتا":

في الأصول: ذريعتي.

قوله:"فعاوده فصرعه، قال: هات علمني":

سقطت هذه الجملة من جميع النسخ، والسياق يقتضي إثباتها، وهي ثابتة في رواية علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم شيخ المصنف فيه، أخرجها الطبراني في معجمه الكبير [9/ 183 - 184] رقم 8826، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 71] : رجاله رجال الصحيح إلَّا أن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود ولكنه أدركه.

تابعه عن أبي عاصم: أبو معاوية الضرير، أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في الغريب [2/ 63] .

وتابع الشعبي عن ابن مسعود:

1 -زر بن بن حبيش، أخرجه أبو نعيم في الدلائل [1/ 369] رقم 268.

2 -أبو وائل شقيق، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [9/ 183] رقم 8824.

وقد عزاه السيوطي في الخصائص [2/ 367] ، وفي الدر المنثور [1/ 323] إلى أبي عبيد في فضائل القرآن -ولم أقف عليه فيه ولعله أراد الغريب وإلى البيهقي، وعزاه في [1/ 20] إلى أبي عبيد في مكايد الشيطان.

قال أبو عبيد في الغريب: قوله: ضئيلًا شخيتًا، هما جميعًا النحيف الجسم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت