3664 - حدثنا محمد بن سعيد، ثنا عبد السلام، عن الجريري، عن أبي السَّليل قال: أصاب رجل دمًا فآوى إلى وادي مجنّة -وادي لا يُمسي فيه أحد إلَّا أصابته حيَّة- وعلى شفير الوادي راهبان فلما أمسى قال
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= العلم: عنده أحاديث لم يستطع أحد أن يقعد عنها.
روى ابن حبان بسنده عن شعبة قوله: روى أشياء لم نصبر عنها، وعن أبي القاسم البلخي: قال شعبة: ما رأيت أحدًا أصدق من جابر إذا قال: سمعت وكان لا يكذب، قال الذهبي في الكاشف: من أكبر علماء الشيعة، وثقه شعبة فشذ، وتركه الحفاظ، وانظر أخباره في مظان ترجمته في الكتب.
والحديث أخرجه الحافظ أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [/238] ، ومن طريقه أيضًا أخرجه الحافظ البيهقي في الشعب برقم 2616.
وأخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [3/ 375] ، عن ابن عيينة، عن أصحابه، عن عبد الله به، رقم 6015.
3664 - قوله:"عن الجريري":
هو سعيد بن إياس، وأبو السليل: هو ضريب بن نفير -أو نقير- تقدما.
قوله:"وادي مجنّة":
أي كثير الجن، يقال: أرض مجنة إذا كثر ورود الجن فيها، وليس المراد المكان الذي بمر الظهران على بريد من مكة ولا الجبل الذي لبني الديل الذي عناه بلال بقوله:
وهل أردن يومًا مياه مجنّة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل
بدليل قوله: إلَّا أصابته حيّة.
قوله:"لا يمسى":
يعني: لا يحل فيه أحد في وقت المساء وهو فيه إلَّا لدغته حية، تصحفت الكلمة في المطبوعة إلى: يمشي. =