فهرس الكتاب

الصفحة 5768 من 5829

مثل الإِنجيل، والمثاني مثل الزبور، وسائر القرآن بعدُ فَضلٌ.

3666 - حدثنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر قال: الأنعام من نواجب القرآن.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ومكان الإِنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل. إسناده حسن أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 107] ، والطيالسي في مسنده برقم 1012، وأبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [/225] ، والطبراني في معجمه الكبير [22/ 75] رقم 186، 187، وابن جرير في تفسيره [1/ 44] ، والبيهقي في الشعب برقم 2415.

قال البيهقي عقب روايته: الأشبه أن يكون المراد بالسبع في هذا الحديث السبع الطوال، والمئين: كل سورة بلغت مائة آية فصاعدًا، والمثاني: كل سورة دون المئين وفوق المفصل، ويدل عليه حديث ابن عباس.

3666 - قوله:"عن عبد الله بن خليفة":

الهمداني، كوفي من أفراد المصنف، روى له ابن ماجه في التفسير، روى عنه: أبو إسحاق السبيعي وابنه يونس، قال الذهبي في الميزان: لا يكاد يعرف، وقال ابن حجر: مقبول.

قوله:"من نواجب القرآن":

النجيب: الفاضل والنفيس من كل شيء، ومنهم من فرق بين النجائب، والنواجب، فقيل: النجائب: جمع نجيبة تأنيث النجيب، وأما النواجب فقال شمر: هي عتاقه من قولهم: نجبته إذا قشرت لبابه وخالصه، والأثر أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام [/240] من طريق أحمد بن يونس، عن زهير به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور [3/ 3] أيضًا إلى محمد بن نصر في الصلاة، وأبي الشيخ.

ويروى نحو هذا عن ابن مسعود، أخرجه محمد بن نصر في قيام الليل -كما في مختصر المقريزي- [/169] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت