فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3676 - أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ: {الم (1) تَنْزِيلُ} السجدة وتبارك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= بسورة الملك، قال: فيؤتى جوفه، فيقول جوفه: ليس لكم على ما قبلي سبيل قد وعى في سورة الملك قال: فيؤتى رأسه فيقول لسانه: ليس لكم على ما قبلي سبيل، قد كان يقوم فيَّ بسورة الملك، فقال عبد الله: هي المانعة بإذن الله عز وجل من عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب، هذا لفظ رواية ابن الضريس.
قال الحاكم: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.
وأخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [3/ 378] رقم 6024، والطبراني في معجمه الكبير [9/ 140] رقم 8650 من طريق أبي الأحوص، عن عبد الله بلفظ مختصر.
3676 - قوله:"عن ليث":
حديثه حسن في هذا الباب سيما وقد توبع كما سيأتي، أخرجه من طرق عنه: ابن أبي شيبة في المصنف [10/ 424] ، والإِمام أحمد في مسنده [3/ 340] ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 1209، والترمذي في فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل سورة الملك، رقم 2892، وفي الدعوات، برقم 3401، والنسائي في اليوم والليلة برقم 707، 708، وابن السني في اليوم والليلة برقم 674، ومحمد بن نصر في مختصر قيام الليل [/163 مختصر المقريزي] ، وأبو نعيم في الحلية [8/ 129] ، والبغوي في شرح السنة [4/ 472] رقم 1207، 1208، وابن الضريس في فضائل القرآن -وتصحف محمد بن مسلم إلى محمد بن جابر- رقم 237.
تابعه عن أبي الزبير: =