أَحَدٌ أحد عشر مرات بني له بها قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة، فقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله إذن لتكثرنَّ قصورنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الله أوسع ذلك.
قال أبو محمد: أبو عقيل زهرة بن معبد، وزعموا أنه كان من الأبدال.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= -وهو هانىء بن المتوكل- ضعيف الحديث فلا يبعد أن يكون الخطأ في إسناده منه.
وقد روي نحو هذا من حديث معاذ بن أنس، وابن عمر وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة مرسلًا.
قال الإِمام أحمد في المسند [3/ 437] : حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة قال: وحدثنا يحيى بن غيلان، ثنا رشدين، ثنا زبان بن فائد الحبراني عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه معاذ بن أنس الجهني صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة، فقال عمر بن الخطاب: إذًا أستكثر يا رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الله أكثر وأطيب.
فقد تابع ابن لهيعة رشدين، وزبان اختلف فيه فغاية ما يقال في إسناد كهذا أنه يصلح للاستشهاد، وأخرجه أيضًا ابن السني في اليوم والليلة برقم 693، والطبراني في معجمه الكبير [20/ 183 - 184] ، والعقيلي في الضعفاء [2/ 96] رقم 297، 298.
وقال ابن الضريس في فضائل القرآن له برقم 268: أخبرنا الأشعث بن شبيب، ثنا أبو سليمان الكوفي، ثنا ثابت، عن أنس مرفوعًا، من صلى ركعتين بعد عشاء الآخرة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وعشرين مرة =