فهرس الكتاب

الصفحة 5802 من 5829

3696 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد العطار، ثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: نحن أعجز وأضعف من ذلك، فقال: إن الله جزّأ القرآن؟ ثلاثة أجزاء، فجعل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثلث القرآن.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإلَّا فلا -وكان من أفضلهم، وكانوا يكرهون أن يؤمهم غيره- فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا ذلك له، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا فلان ما منعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة؟ فقال: أحبّها يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حبها أدخلك الجنة يأتي تخريجها تحت الحديث رقم 3700.

وأخرج أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [/269] من حديث العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن ابن مسعود قوله: إذا ابتدأت بسورة فأردت أن تحول منها إلى غيرها فتحول إلَّا {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فلا تحول منها حتى تختمها، وأخرج أيضًا هو وابن الضريس برقم 261 عن الربيع بن خثيم قوله: سورة يراها الناس قصيرة وأراها طويلة وثناء بحت لا يخلطه شيء: {الله الواحد الصمد} .

3696 - قوله:"ثنا قتادة":

ومن طرق عنه أخرجه الإِمام أحمد في المسند [6/ 442، 443، 447] ، ومسلم في صلاة المسافرين، باب فضل قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، رقم 811 (259، 260) ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 701، وأبو عبيد القاسم بن سلام [/269] ، وابن الضريس في فضائل القرآن برقم 253، والطيالسي في مسنده برقم 974، وأبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 286] ، وفي الحلية [7/ 168] ، والبيهقي في الشعب برقم 2534، 2535، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت