فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 5829

133 -أخبرنا عثمان بن عمر، أنا ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: لمن أدركت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر ممن سبقني منهم، فما رأيت قومًا أيسر سيرة ولا أقل تشديدًا منهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= يذكرها القرآن لأن الله بينها على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهذا مما لا يخفى على ابن عباس لكنه أراد أنهم كانوا لا يسألون إلَّا عما ينفعهم -كما بينه في آخر حديثه- فلم تكن أسئلتهم إلَّا لضرورة ملحة، أو قضايا مهمة، لم يكن يسألونه عن المقدرات، ولا عن المسائل المعضلات، ولم يكونوا يشتغلون بتفريع المسائل وتوليدها، بل كانت هممهم مقصورة على تنفيذ ما أمرهم به، رضي الله عنهم وأرضاهم أحسن الرضا.

ورجال إسناد الحديث ثقات، إلَّا أن عطاء كان قد اختلط، وسماع ابن فضيل منه بعد الاختلاط، وباقي رجاله رجال الصحيح، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [11/ 454] من طريق عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا ابن فضيل به، رقم 454، ورواه الحافظ ابن بطة في الإبانة [1/ 398] باب ترك السؤال عما لا يعني والبحث والتنقير عما لا يضر، من طريق علي بن حرب، ثنا ابن فضيل به، رقم 296، ورواه ابن عبد البر في الجامع [2/ 173] باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس على غير أصل معلقًا فقال:"وروى جرير بن عبد الحميد، ومحمد بن فضيل، عن عطاء ..."وذكر بقية رجال الإِسناد والحديث.

133 -قوله:"أخبرنا":

وفي"ك"و"ل"حدثنا.

قوله:"عثمان بن عمر":

هو ابن فارس أحد رجال الستة، تقدمت ترجمته في حديث رقم 32، وابن عون، هو عبد الله بن عون، في حديث رقم 116.

قوله:"عن عمير بن إسحاق":

مولى بني هاشم، كنيته أبو محمَّد القرشي، من أهل المدينة، ثم تحول إلى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت