فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= أبي الأسود، عن عروة قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعًا، ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم، فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون.

وفي الحديث ذم القول بغير علم والقياس على غير أصل، لأن الرأي إذا كان مستندًا إلى أصل من الكتاب أو السنة أو الإجماع فهو محمود كما تقدم لقوله تعالى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ...} الآية، وفيه أن الشر يزداد بتقدم الزمان، وكلما تقدم الزمان قل العلماء وأهل الخير والصلاح، ولا يعارض هذا قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتي أمر الله ..."الحديث، بل هو متفق معه والله أعلم.

وإسناد حديث الباب فيه ضعف من أجل مجالد بن سعيد لكن يقويه ما ذكرته من الشواهد المرفوعة.

تابع صالحًا، عن يحيى: سنيد بن داود، أخرج حديثه ابن عبد البر في الجامع [2/ 165] باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس على غير أصل.

وتابع يحيى، عن مجالد:

1 -سفيان بن عيينة، أخرج حديثه الطبراني في معجمه الكبير [9/ 109] رقم 8551، والخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 182] ، ذكر الأحاديث الواردة في ذم القياس وتحريمه والمنع منه، وابن عبد البر في الجامع، في الباب نفسه [2/ 165] ، والهروي في ذم الكلام [37 - أ] ، وابن وضاح في البدع والنهي عنها [/ 33] باب كل محدثة بدعة، ويعقوب بن سفيان في المعرفة [3/ 393] .

2 -أبو أسامة حماد، أخرج حديثه الحافظ البيهقي في المدخل [/ 187] باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص، رقم 205. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت