ـــــــــــــــــــــــــــــ
= من طريق وكيع، ومؤمل كلاهما عن سفيان به، رقم 2070، 2429، والترمذي في التفسير من الجامع، باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه، من طريق بشر بن السري، عن سفيان به، رقم 2950 وقال: هذا حديث حسن صحيح، ورواه النسائي في فضائل القرآن، باب من قال في القرآن بغير علم، من طريق مخلد ومحمد بن بشر، ويحيى بن سعيد جميعهم عن سفيان به، رقم 109، 110، ورواه الطبراني في معجمه الكبير [5/ 35 - 36] من طريق أبي عاصم، وسيف بن محمد كلاهما عن سفيان، به، رقم 12392، 12394، ورواه ابن جرير في تفسيره [1/ 34] ذكر بعض الأخبار التي رويت في النهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي، من طريق قبيصة، ومحمد بن بشر، ويحيى بن سعيد، جميعهم عن سفيان به.
2 -شريك بن عبد الله، أخرجه من طريقه ابن جرير في تفسيره [1/ 34] بلفظ مختصر، ورواه عمرو بن قيس، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير فوقفه، أخرجه أيضًا ابن جرير في تفسيره [1/ 34] .
فهذه طرق حديث الباب وهي كما تبين تدور على عبد الأعلى بن عامر وهو ضعيف.
تنبيه: زعم الألباني أن ابن أبي شيبة رواه بإسناد صحيح من حديث ابن عباس، حكى ذلك عنه الشيخ حمدي السلفي، وقد بينت لك سند ابن أبي شيبة، وهو أيضًا من طريق أبي عوانة، عن عبد الأعلى، نعم رواه ابن جرير في التفسير من وجه آخر من حديث ابن عباس فقال: حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير، عن ليث، عن بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من تكلم في القرآن فليتبوأ مقعده من النار، وهذا الإسناد قال عنه حسين سليم الأسد: إسناد صحيح، جرير هو ابن عبد الحميد، وليث هو ابن سعد، وبكر هو ابن سوادة، كذا قال، ولئن سلمنا له بذلك فيكون صحيحًا موقوفًا، لكن أخشى أن يكون ابن حميد هو محمد بن حميد الرازي الضعيف -وهو كذلك- وعليه ففي تصحيح إسناد ابن جرير أيضًا نظر، والله أعلم.