ـــــــــــــــــــــــــــــ
= واحد في الاحتجاج به، ضعفه بعضهم، وبعضهم يقول: هو جائز الحديث، وهو بلا شك صالح في الفضائل والرقاق والشواهد والاعتبار.
قوله:"عن أبيه":
هو حصين بن جندب الجنبي، تقدمت ترجمته في حديث رقم 25.
قوله:"هل تدرون ما ذهاب العلم؟":
لم تبين رواية المصنف سبب سؤال ابن عباس أصحابه ذلك، وبينته رواية حماد بن زيد، عن أيوب قال: قال ابن عباس وزيد يدفن: ألا من سره أن يعلم كيف يذهب العلم، فهكذا يذهب العلم، قال: وقال: لقد فقد بك اليوم علم كبير، أيوب لم يسمع من ابن عباس، لكن له غير شاهد من حديث عمار بن أبي عمار وغيره كما سيأتي عند التخريج قال: لما مات زيد بن ثابت قعدت إلى ابن عباس في ظل قصر فقال: هكذا ذهاب العلم، لقد دفن اليوم علم كثير، إسناده صحيح.
فأما رجال حديث الباب فثقات غير قابوس، وحديثه صالح في الفضائل والرقائق والشواهد، تابع أبا كدينة، عن قابوس: جرير، أخرجه من طريقه أبو خيثمة في العلم [/ 121] رقم 53.
وتابع أبا ظبيان، عن ابن عباس: عمار بن أبي عمار، أخرجه الحافظ الفسوي في المعرفة والتاريخ [1/ 485] وابن سعد في الطبقات [2/ 361] ، والحاكم في المستدرك، كتاب معرفة الصحابة [3/ 428] ، والطبراني في المعجم الكبير [5/ 114] رقم 4749، وعلقه ابن عبد البر في الجامع [1/ 185] باب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماء.
وقال يعقوب في المعرفة [1/ 485] : حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: قال ابن عباس وزيد يدفن: ... الأثر ذكرته قريبًا.
ورواه ابن سعد من وجه آخر فقال: أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف، قال: بلغني أن ابن عباس قال لما دفن زيد بن ثابت: هكذا يذهب العلم، =