فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= نعم، وقد روي نحو هذا عن أبي الدرداء، وصفوان بن عسال وعمر بن عبد العزيز والحسن البصري قولهم، ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعًا ولا يصح.
أما حديث أبي الدرداء فقال يعقوب بن سفيان [3/ 398 نصوص مقتبسة] : حدثنا حجاج بن المنهال وحماد بن سلمة -كذا وصوابه: عن حماد بن سلمة- عن حميد، عن الحسن أن أبا الدرداء قال: كن عالمًا أو متعلمًا أو محبًّا أو متبعًا ولا تكن الخامس فتهلك، قال: قلت للحسن: وما الخامس؟ قال: المبتدع.
تابعه علي بن عبد العزيز، عن الحجاج، أخرجه من طريقه البيهقي في المدخل [/ 269] باب فضل العلم، رقم 381، وأخرجه ابن عبد البر في الجامع [1/ 35] باب قوله - صلى الله عليه وسلم - العالم والمتعلم شريكان من طريق يعقوب الفسوي به.
وأما حديث صفوان بن عسال، فقال الطبراني في الأوسط [1/ 179 - 180 مجمع البحرين] : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا حفص بن سليمان، حدثني عاصم بن بهدلة، عن زر قال: غدوت على صفوان بن عسال المرادي فقال: ما غدا بك يا زر؟ قتل: التمس العلم، فقال: اغد عالمًا أو متعلمًا، ولا تغد بين ذلك، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [1/ 122] : فيه حفص بن سليمان وثقه أحمد، وضعفه جماعة كثيرون.
وأما حديث عمر بن عبد العزيز، فقال يعقوب بن سفيان في التاريخ [3/ 398 - نصوص مقتبسة] : ثنا زيد بن بشر الحضرمي، وعبد العزيز بن عمران قالا: أنا ابن وهب قال: أنا حنظلة أن عون بن عبد الله حدثه قال: حدثت عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقول: إن استطعت فكن عالمًا، فإن لم تستطع فكن متعلمًا، وإن لم تستطع فأحبهم، وإن لم تستطع فلا تبغضهم، قال عمر بن عبد العزيز: لقد جعل الله له مخرجًا إن قبل. رواه ابن عبد البر في الجامع [1/ 35] من طريق يعقوب بن سفيان به.
وأما المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا فقال الطبراني في الأوسط [1/ 178 - =