فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 5829

268 -أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا مخلد بن حسين، عن هشام، عن الحسن قال: من طلب شيئًا من هذا العلم فأراد به ما عند الله يدرك إن شاء الله، ومن أراد به الدنيا فذلك والله حظه منه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الشام الثقات، يقال: كان أميًّا لا يكتب، وثقه الجمهور، واحتج به مسلم.

قوله:"يرفع الحديث":

يعني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه، ولعل الصواب ما وقع عند أبي نعيم في الحلية، وابن عبد البر في الجامع: بلغني في بعض الكتب أن الله تعالى يقول ..."."

قوله:"أخذتهم بحقي عليهم":

يعني إذا لم يعملوا بما علموا فكان علمهم حجة ووبالًا عليهم، نسأل الله العافية والسلامة.

ورجال إسناد الأثر رجال الصحيح غير أنه معضل، تابعه عن معاوية: ابن وهب، أخرجه من طريقه أبو نعيم في الحلية [6/ 100] ، وابن عبد البر في الجامع [2/ 5] باب ما جاء في مساءلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة.

268 -قوله:"ثنا مخلد بن حسين":

الأزدي، المهلبي، الحافظ الثقة أبو محمد البصري، نزيل المصيصة، وأحد الأئمة أهل الفضل، قال أبو داود: كان أعقل أهل زمانه، وقال ابن حبان: كان من العباد الخشن ممن لا يأكل إلَّا الحلال المحض. حديثه عند مسلم في المقدمة والنسائي حسب.

قوله:"عن هشام":

هو ابن حسان، تقدمت ترجمته في حديث رقم 163، وترجمة الحسن البصري في حديث رقم 39.

قوله:"فذلك والله حظه منه":

شاهده من القرآن قوله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت