268 -أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا مخلد بن حسين، عن هشام، عن الحسن قال: من طلب شيئًا من هذا العلم فأراد به ما عند الله يدرك إن شاء الله، ومن أراد به الدنيا فذلك والله حظه منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الشام الثقات، يقال: كان أميًّا لا يكتب، وثقه الجمهور، واحتج به مسلم.
قوله:"يرفع الحديث":
يعني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه، ولعل الصواب ما وقع عند أبي نعيم في الحلية، وابن عبد البر في الجامع: بلغني في بعض الكتب أن الله تعالى يقول ..."."
قوله:"أخذتهم بحقي عليهم":
يعني إذا لم يعملوا بما علموا فكان علمهم حجة ووبالًا عليهم، نسأل الله العافية والسلامة.
ورجال إسناد الأثر رجال الصحيح غير أنه معضل، تابعه عن معاوية: ابن وهب، أخرجه من طريقه أبو نعيم في الحلية [6/ 100] ، وابن عبد البر في الجامع [2/ 5] باب ما جاء في مساءلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة.
268 -قوله:"ثنا مخلد بن حسين":
الأزدي، المهلبي، الحافظ الثقة أبو محمد البصري، نزيل المصيصة، وأحد الأئمة أهل الفضل، قال أبو داود: كان أعقل أهل زمانه، وقال ابن حبان: كان من العباد الخشن ممن لا يأكل إلَّا الحلال المحض. حديثه عند مسلم في المقدمة والنسائي حسب.
قوله:"عن هشام":
هو ابن حسان، تقدمت ترجمته في حديث رقم 163، وترجمة الحسن البصري في حديث رقم 39.
قوله:"فذلك والله حظه منه":
شاهده من القرآن قوله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ =