ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"عن الحسن بن عمرو":
هو الفقيمي، الكوفي، أخو الفضيل بن عمرو، وأحد الأئمة الحفاظ، والثقات الأثبات، ذهل عنه الحافظ الذهبي فلم يدخله نبلاءه وهو جدير بذلك، متفق على توثيقه وإتقانه.
قوله:"عن إبراهيم":
هو النخعي، تقدم في حديث رقم 30.
قوله:"ما يكفيه":
يعني بقدر نيته في ذلك، ولذلك ترى الناس يتفاوتون في العلم، والعلماء يتفاوتون في العمل، ويتبين لك من ظاهر أعمالهم باطن نياتهم، قال العلامة السمهودي: جرت العادة الإلهية بتمييز المنتسبين للعلم عمن يعتد به منهم بإظهار ما يخفيه من مضمراته، وكشف ما يستره من عوراته سيما المنهمك في الدنيا المستعبد لأهلها، قال تعالى: {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} . اهـ. باختصار.
ورجال إسناد الأثر على شرط الصحيح غير شيخ المصنف وهو ثقة، تابعه أبو خيثمة عن جرير، أخرجه في العلم [/ 135] رقم 111، وتابعه أيضًا: أبو بكر بن أبي شيبة، أخرجه في الزهد من المصنف [13/ 553] رقم 17248، ومن طريق أبي بكر أخرجه أبو نعيم في الحلية [1/ 228] ، وتابعهما أيضًا عن جرير: إسماعيل بن عمرو، أخرجه من طريقه الخطيب في الجامع [1/ 104] رقم 70، وعلقه ابن عبد البر في الجامع [1/ 234] باب ذم الفاجر من العلماء، وذم طلب العلم للمباهاة والدنيا فقال: وروى جرير بن عبد الحميد .. فذكره.
ورواه ابن عبد البر أيضًا في الجامع [2/ 13] باب جامع القول في العلم والعمل، من طريق ابن وضاح، ثنا زهير، عن سفيان، عن إبراهيم به.