فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 5829

295 -حدثنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، ثنا بيان، عن الشعبي، عن قرظة بن كعب أن عمر شيّع الأنصار حين خرجوا من المدينة فقال: أتدرون لم شيعتكم؟ قلنا: لحق الأنصار، قال: إنكم تأتون قومًا تهتز ألسنتهم بالقرآن اهتزاز النخل فلا تصدوهم بالحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا شريككم.

قال: فما حدثت بشيء، وقد سمعت كما سمع أصحابي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الرامهرمزي في المحدث الفاصل [/ 557] باب من كره كثرة الرواية، رقم 752.

295 -قوله:"حدثنا":

وفي"د": أخبرنا.

قوله:"سهل بن حماد":

هو العنقزي، تقدمت ترجمته قريبًا في حديث رقم 288، وشعبة هو ابن الحجاج، ترجمته في حديث رقم 28، وبيان هو ابن بشر في حديث رقم 223، والشعبي هو عامر بن شراحيل، ترجمته في حديث رقم 11.

قوله:"عن قرظة بن كعب":

الأنصاري، الصحابي الجليل أبو عمرو الخزرجي حليف بني عبد الأشهل، شهد أحدًا وما بعدها، وكان أحد العشرة الذين وجههم أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه إلى الكوفة، وعلى يده كان فتح الري، ولا أعلم له في مسند الإمام أحمد رواية.

قوله:"لحقِّ الأنصار":

يريد أنك حفظت حق الأنصار فينا ووصيته - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم ..."الحديث، ووقع في رواية ابن سعد: فقالوا: نعم، نحن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي رواية ابن ماجه: لحق صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي رواية ابن عبد البر: أردت أن تكرمنا.

قوله:"اهتزاز النخل":

هكذا في هذه الرواية، وفي رواية ابن سعد: لهم دوي بالقرآن كدوي النحل، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت