فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
296 -أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن قرظة بن كعب قال: بعث عمر بن الخطاب رهطًا من الأنصار إلى الكوفة فبعثني معهم، فجعل يمشي معنا حتى أتى صِرار
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وفي رواية ابن ماجه: للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل.
قوله:"وأنا شريككم":
يعني في الأجر.
قوله:"وقد سمعت":
يعني من النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سمع أصحابه رضي الله عنهم، ويأتي التعليق على قول أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في الحديث الآتي إن شاء الله. وأما رجال إسناده فعلى شرط الصحيح غير قرظة وهو صحابي، وقد صحح إسناده الحافظ في الفتح [13/ 257] إلَّا أنه عزاه لسعيد بن منصور ولم أقف عليه في المطبوع منه.
تابعه غندر وابن مهدي عن شعبة، أخرج حديثهما الشجري في أماليه [1/ 122] .
وتابع شعبة، عن بيان: ابن عيينة، أخرجه من طريقه ابن سعد في الطبقات [6/ 7] في تسمية من نزل الكوفة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن عبد البر في الجامع [2/ 147] باب من ذم الإكثار من الحديث دون التفهم له والتفقه فيه.
وتابعهما أيضًا: خالد بن عبد الله، أخرجه من طريقه ابن عبد البر في الجامع [2/ 147] في الباب المشار إليه، والخطيب في شرف أصحاب الحديث [/ 81] ذكر نهي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن رواية الحديث رقم 192، وانظر بقية تخريجه في الحديث الآتي.
296 -قوله:"رهطًا":
وعددهم عشرة، بعضهم من الأنصار وبعضهم من المهاجرين، بعثهم معلمين لكتاب الله كما جاء ذلك صريحًا في روايةٍ لسفيان بن عيينة، عن بيان بن بشر، =