فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 5829

-وصرار ماء في طريق المدينة- فجعل ينفض الغبار عن رجليه، ثم قال: إنكم تأتون الكوفة، فتأتون قومًا لهم أزيز بالقرآن، فيأتونكم فيقولون: قدم أصحاب محمد، قدم أصحاب محمد، فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث، فاعلموا أن أسبغ الوضوء ثلاثٌ، وثنتان تجزيان، ثم قال: إنكم تأتون الكوفة فتأتون قومًا لهم أزيز بالقرآن فيقولون: قدم أصحاب محمد، قدم أصحاب محمد فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث فأقلوا الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا شريككم فيه.

قال قرظة: وإن كنت لأجلس في القوم فيذكرون الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني لمن أحفظهم له فإذا ذكرت وصية عمر سكت.

قال أبو محمد: معناه عندي: الحديث عن أيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ليس السنن والفرائض.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= عن الشعبي، وفيه: جوِّدوا القرآن وأقلوا الرواية ..."الحديث، وبعثهم أيضًا ليفقهوا الناس ويعلموهم الفرائض والسنن."

قوله:"وصرار ماء في طريق المدينة":

ضبطها ياقوت في المعجم بكسر الصاد المهملة، وآخره مثل ثانيه راء، موضع على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق، وقال نصر: صرار ماء قرب المدينة محتضر جاهلي على سمت العراق.

قوله:"لهم أزيز":

الأزيز صوت غليان الماء في القدر، ومنه حديث مطرف، عن أبيه قال: أتيت =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت