فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= معاوية الكوفة بعد أن سلَّم له الحسن الخلافة، وبذلك جزم ابن سعد، وابن السكن، وصححه المزي في تهذيبه مستدلًا بحديث الترمذي: أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب، فقال المغيرة: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من نيح عليه يعذب، وعليه فالدليل الذي احتج به ابن حزم إنما هو لنا لا له، ثم إنه احتج بأمر عمر بالرواية وتعليم السنن بحديث هو أظهر في الانقطاع من حديث الشعبي، حديث بكير بن عبد الله بن الأشج أن عمر قال: سيأتي قوم يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن، فإنّ أصحاب السنن أعلم بكتاب الله عز وجل، وبكير لم يدرك عمر رضي الله عنه ولم يسمع منه لا خلاف في ذلك، نعم، وقد أطال ابن حزم الكلام في هذا والذي يفيدنا منه قوله: إنما معنى هذا النهي من عمر، رضي الله عنه هو الحديث بالأخبار عمن سلف من الأمم وعما أشبه. اهـ.
باختصار وهو قريب من توجيه المصنف رحمه الله.
قوله:"فيذكرون الحديث":
وفي رواية لسفيان، عن بيان: فلما قدم قرظة قالوا: حدثنا، قال: نهانا عمر.
قوله:"فإذا ذكرت وصية عمر":
وفي رواية خالد بن عبد الله، عن بيان: فما حدثت بعده حديثًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قوله:"قال أبو محمد":
هو المصنف رحمه الله، وقوله هذا وجيه جدًّا والحجة فيه ما رواه المصنف في باب البلاغ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتعليم السنن من حديث الحسن، عن أبي موسى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعثه إلى البصرة معلمًا فلما قدم عليهم قال لهم: بعثني إليكم عمر بن الخطاب أعلمكم كتاب ربكم وسنة نبيكم ..."الحديث، وسيأتي برقم 587."
وفي إسناد حديث الباب أشعث بن سوار، وهو صالح في الشواهد =