فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= هو ابن عيينة، ترجمته في حديث رقم 52، وابن أبي نجيح: هو عبد الله تقدم في حديث رقم 214، ومجاهد: هو ابن جبر في أثر، رقم 3.
قوله:"إلَّا أنه قال":
وفي رواية علي بن المديني، عن سفيان عند البخاري: إلَّا حديثًا واحدًا، وهو وجه مطابقة الترجمة للحديث.
قوله:"فأتي بجمّار":
الجمّار: شحم النخل، واحدته جمّارة، وهي التي تقطع من قمة رأس النخل ثم تكشط عن جمارة في جوفها بيضاء كأنها قطعة صنام ضخمة، وأكله رخصة من المباحات، قال ابن بطال: بلا خلاف، وقال ابن منظور: يؤكل بالعسل.
قوله:"إن من الشجر شجرة":
وفي رواية الحميدي، عن سفيان في مسنده: إني لأعلم شجرة مثلها كمثل المسلم، وفي رواية علي بن المديني، عن سفيان: إن من الشجر شجرة مثلها كمثل المسلم، زاد عبد الله بن دينار عن ابن عمر في هذا الحديث: لا يسقط ورقها حدثوني ما هي؟
قوله:"مثل الرجل المسلم":
وفي رواية لعبد الله بن دينار، عن ابن عمر: وإنها مثل المسلم بكسر الميم، وإسكان المثلثة، ويقال أيضًا: بفتحها وهما بمعنى، قال الجوهري: مِثْلٌ: كلمة تسوية، يقال: هذا مِثْلُهُ ومثَلُه كما يقال: شِبهُهُ وشَبَهُهُ بمعنى، قال: ومثل الشيء أيضًا: صفته. اهـ. ووجه الشبه بين النخلة والمسلم من جهة الفضل والبركة والنفع، ففي الأطعمة من صحيح البخاري من طريق الأعمش، عن مجاهد في هذا الحديث: إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم ..."الحديث، فبركة النخلة مشهورة معلومة في جميع أطوار ="