فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"فإذا أنا أصغر القوم":
وفي رواية الأعمش، عن مجاهد في الأطعمة عند البخاري: ثم التفتّ فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسكت، وفي رواية لنافع، عن ابن عمر: ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم، وفي رواية لعبد الله بن دينار، عن ابن عمر: فاستحييت، وبوّب لذلك البخاري في العلم من صحيحه فقال: باب الحياء في العلم، وأورد فيه رواية ابن دينار.
قوله:"وعليّ كذا":
وفي رواية لعبد الله بن دينار: لأن تكون قلتها أحب إليّ من أن يكون لي كذا وكذا، زاد ابن حبان: أحسبه قال: حمر النعم، وأما فوائد الحديث فكثيرة غزيرة يظهر ذلك من صنيع الإمام البخاري في صحيحه فإنه أورده في مواطن كثيرة منه، لكني أقتصر على ذكر ما يتعلق منها بالباب، ففيه أن طريقة ابن عمر طريقة والده في توقي الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خشية الزيادة أو النقصان أو الخطأ، قال الحافظ في الفتح: وإنما كثرت أحاديث ابن عمر مع ذلك لكثرة من كان يسأله ويستفتيه.
ورجال إسناد حديث الباب رجال الصحيح وهو عندهما، تابعه عن سفيان:
1 -علي بن عبد الله المديني، أخرجه عنه البخاري في كتاب العلم من صحيحه، باب الفهم في العلم، رقم 72.
2 -ابن أبي شيبة، أخرجه عنه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم، باب مثل المؤمن مثل النخلة.
3 -ابن أبي عمر، واسمه محمد بن يحيى، أخرجه عنه مسلم أيضًا في صحيحه في نفس الكتاب والباب عقب حديث رقم 2811، وأخرجه من طريقه أيضًا أبو زرعة الدمشقي في تاريخه [1/ 557] رقم 1521.
وتابع ابن أبي نجيح، عن مجاهد:
1 -سليمان الأعمش، أخرجه من طريقه البخاري في الأطعمة من =