فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 5829

321 -أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن المحاربي، عن الأعمش، عن مجاهد قال: ما أدري أي النعمتين عليّ أعظم أن هداني للإسلام أو عافاني من هذه الأهواء.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الإهواء [نصوص مقتبسة في المعرفة 3/ 388] ، وأخرجه من طريقه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد رقم 232، وروى اللالكائي أيضًا عن سفيان الثوري قوله: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، والمعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها.

وفي الباب عن أبي بكر مرفوعًا بإسناد لا يصح، قال أبو يعلى في مسنده [1/ 123] : حدثنا محرز بن عون، ثنا عثمان بن مطر، ثنا عبد الغفور، عن أبي نصيرة، عن أبي رجاء، عن أبي بكر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: عليكم بلا إله إلَّا الله والإستغفار فأكثروا منهما، فإن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب فأهلكوني بلا إله إلَّا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون.

عثمان بن مطر ضعيف، وشيخه رماه ابن حبان بالوضع، وقال البخاري: تركوه، ورواه ابن أبي عاصم في السنة [1/ 9] باب ذكر الأهواء المذمومة، عن الحسن البزار، ثنا محرز بن عون به، رقم 7، ورواه أبو العلاء العطار في ذم الاختلاف [/ 56] فصل في ذم الأهواء المردية، من طريق عيسى بن إبراهيم، عن عثمان بن مطر به، رقم 11.

321 -قوله:"عن المحاربي":

هو عبد الرحمن بن محمَّد أحد رجال الستة، تقدمت ترجمته في حديث رقم 44 والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومجاهد: هو ابن جبر تقدما في غير ما حديث، وجميعهم من رجال الصحيح، تابعه عن الأعمش: يعلى بن عبيد أخرجه من طريقه الحافظ أبو نعيم في الحلية [3/ 293] .

ويروى نحو هذا عن أبي العالية، فأخرج اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت