فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
322 -أخبرنا موسى بن خالد، ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مسلم الأعور، عن حبّة بن جوين قال: سمعت عليًّا -أو قال: قال علي-: لو أن رجلًا صام الدهر كله، وقام دهر كله، ثم قتل بين الركن والمقام لحشره الله يوم القيامة مع من يرى أنه كان على هدى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= [1/ 130 - 131] سياق ما روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحث على اتباع الجماعة والسواد الأعظم ... من طريق المعتمر بن سليمان، عن حميد قال: قال أبو العالية: ما أدري أي النعمتين علي أعظم إذا أخرجني الله من الشرك إلى الإِسلام أو عصمني في الإِسلام أن يكون لي فيه هوى، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه كما في تهذيب ابن منظور [8/ 329] .
322 -قوله:"من مسلم الأعور":
هو مسلم بن كيسان الضبي، الكوفي، عداده في صغار التابعين الضعفاء، أخرج له الترمذي، وابن ماجه فقط، وحديثه هنا كما ترى في المقدمة، وليس له موضع سواه.
قوله:"عن حبة بن جوين":
العرني، كنيته أبو قدامة الكوفي، من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وشيعته، شهد معه المشاهد، وروى عن كبار الصحابة وزعم بعضهم أن له رؤيا ولا تثبت، اختلف فيه، فوثقه البعض وضعفه البعض الآخر، وتوسط في أمره صالح جزرة فقال: وسط.
قوله:"مع من يرى":
هذا موقوف، وفي معناه من المرفوع قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس عند الشيخين: المرء مع من أحب، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة عند أحمد والترمذي: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، قال الترمذي: حسن غريب، وروى ابن أبي عاصم في السنة من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا: إن الرجل إذا رضي هدي الرجل وعمله فإنه مثله، فيه محمَّد بن =