فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
323 -أخبرنا محمَّد بن حميد، عن هارون -هو ابن المغيرة- عن شعيب، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق قال: قال سلمان: لو وضع رجل رأسه على الحجر الأسود فصام النهار، وقام الليل لبعثه الله يوم القيامة مع هواه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= إسماعيل بن عياش، عن أبيه ولم يسمع منه، وسيأتي في آخر باب من سن سنة حسنة ما ورد أن العبد يسأل حتى عن جلسائه في حديث أنس مرفوعًا: من دعا إلى أمر ولو دعا رجل رجلًا كان يوم القيامة موقوفًا به لازمًا بغاربه، وقال سفيان الثوري لما قدم البصرة وسأل عن الربيع بن صبيح وعن مذهبه فقالوا: مذهبه السنَّة، قال: من بطانته؟ قالوا: أهل القدر، قال: هو قدري، رواه ابن بطة في الإبانة، وروى ابن بطة أيضًا من حديث شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن ابن مسعود قال: اعتبروا الرجل بمن يصاحب فإنما يصاحب من هو مثله، قال شعبة: وهو عندي: فإنما يصاحب الرجل من يحب ولفظ إسرائيل، عن أبي إسحاق: اعتبروا الناس بأخدانهم، فإن الرجل لا يخادن إلَّا من يعجبه.
323 -قوله:"أخبرنا محمَّد بن حميد":
هو الرازي، تقدمت ترجمته في حديث رقم 33، ووقع في النسخ المطبوعة -عدا نسخة الدكتور مصطفى البغا-: أخبرنا عبد بن حميد، وهو خطأ فاحش وقبيح فيتنبه له.
قوله:"هو ابن المغيرة":
البجلي، الحافظ الثقة كنيته أبو حمزة الرازي، من رجال أبي داود، والترمذي.
قوله:"عن شعيب":
هو ابن خالد البجلي، الرازي، قاضي الري، وثقه العجلي، وقال غير واحد: ليس به بأس، حديثه عند أبي داود حسب. =