فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
324 -أخبرنا محمَّد بن الصلت، ثنا منصور -هو ابن أبي الأسود- عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق الأزدي، عن ربيعة بن ناجذ قال: قال علي: كونوا في الناس كالنحلة في الطير، إنه ليس من الطير شيء إلَّا وهو يستضعفها، ولو يعلم الطير ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها، خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم، وزايلوهم بأعمالكم وقلوبكم، فإن للمرء ما اكتسب وهو يوم القيامة مع من أحب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"عن سلمة بن كهيل":
الحضرمي، الحافظ، كنيته: أبو يحيى الكوفي أحد حفاظ الكوفة ومتقنيهم، عداده في صغار التابعين، وثقه الجمهور، وحديثه في الكتب الستة.
قوله:"عن أبي صادق":
الأزدي واسمه عبد الله بن ناجذ، وقيل مسلم بن يزيد، أيضًا يعد في صغار التابعين، وحديثه عن سلمان الفارسي هنا مرسل، وثقه يعقوب بن شيبة، وابن حبان، وقال في التقريب: صدوق.
324 -قوله:"عن الحارث بن حصيرة":
الأزدي، كنيته أبو النعمان اختلف فيه مع توثيق النسائي له، وقول ابن معين: ليس به بأس، يقال: كان من المحترقين في التشيع بالكوفة، روى له البخاري في الأدب، والنسائي في خصائص علي رضي الله عنه ومسنده.
قوله:"عن ربيعة بن ناجذ":
الأزدي، يقال إنه أخو أبي صادق الراوي عنه، وثقه العجلي، وابن خلفون مع تفرد أبي صادق بالرواية عنه.
قوله:"خالطوا الناس":
الظاهر أنه عنى العوام منهم لا أهل البدع والأهواء، فإن السلف لا يزالون ينهون عن مجالستهم والتحدث معهم، لما يقع في النفس من التأثير والتشويش بكلامهم، وفي الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه =