فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= بذلك، ولو اتَّهم نفسه ولم يثق برأيه واستضاء بنور القرآن، واستعان بعلماء الدين، وواظب على مدارسة العلم، وتابع سؤال أهل البصيرة لكان ذلك يوصله إلى الحق. اهـ. ويروى عن أبي الدرداء قوله: علامة الجهل ثلاث: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه، وعن علي رضي الله عنه: الإعجاب آفة الألباب، وقيل: العجب يهدم المحاسن، ومن أعجب برأيه ضل، ومن استغنى بعقله زل، ومن تكبر على الناس ذل، ومن خالط الأنذال حقر، ومن جالس العلماء وقر، ولقد أحسن علي بن ثابت حيث يقول:

المال آفته التبذير والنهب ... والعلم آفته الإعجاب والغضب

قوله:"بعلمه":

كذا في جميع الروايات، قال ابن عبد البر بعد أن رواه: إنما أعرفه بعمله. اهـ، وهو متجه أيضًا ومعناه صحيح والله أعلم.

وإسناد أثر الباب على شرط الشيخين، وأعاده المصنف في باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله برقم 403، تابعه عن أحمد بن عبد الله بن يونس:

1 -ابن سعد، أخرجه في طبقاته [6/ 80] .

2 -الحسين بن جعفر القتات، أخرجه من طريقه أبو نعيم في الحلية [2/ 95] .

3 -أحمد بن يحيى، أخرجه من طريقه البيهقي في الشعب [3/ 35] رقم 733 باب الخوف من الله تعالى.

وتابع زائدة، عن الأعمش:

1 -أبو معاوية، أخرجه من طريقه ابن أبي شيبة في الزهد من المصنف [13/ 405] رقم 16726.

2 -أبو شهاب عبد ربه بن نافع، أخرجه من طريقه ابن عبد البر في الجامع [1/ 172] فصل: في مدح التواضع وذم العجب وطلب الرياسة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت