فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
326 -أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلًا أن يعجب بعلمه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= تابع المصنف عن الوليد بن شجاع: أحمد بن زهير، أخرجه من طريقه ابن عبد البر في الجامع [2/ 74] باب اجتهاد الرأي على الأصول عند عدم النصوص.
326 -قوله:"أخبرنا أحمد بن عبد الله":
هو ابن يونس، تقدمت ترجمته هو وشيخه زائدة -وهو ابن قدامة- في حديث رقم 54، روى عنه هناك بواسطة حسين بن علي الجعفي أي بإسناد نازل إلى زائدة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسلم: هو ابن صبيح كنيته أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع تقدموا جميعًا.
قوله:"كفى بالمرء":
وفي رواية عبيدة بن حميد، عن الأعمش: بحسب امريء من العلم ... وبحسب امريء من الجهل .."الأثر."
قوله:"أن يخشى الله":
لأن خشية الله من صفات العلماء، قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ...} الآية.
قوله:"أن يعجب بعلمه":
هو الشاهد في الأثر، فإن المرء إذا أعجب بعلمه أحب الظهور بالمناظرة والجدال والمراء، روى المصنف في باب اجتناب أهل الأهواء عن مسلم بن يسار قوله: إياكم والمراء فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته، قال الإِمام الغزالي رحمه الله: وإذا أعجب العالم برأيه وعقله وعمله منعه ذلك من الاستفادة، فربما يعجب بالرأي الخطأ فيستبد به، ويصر عليه، فلا يسمع نصح ناصح، ولا وعظ واعظ، بل ينظر إلى غيره بعين الاستجهال فيهلك =