فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"عن أبيه":

هو حكيم بن عمير الحمصي العابد، عداده في التابعين، وحديثه هنا من قبيل المرسل، قال محمد بن عوف: شيخ صالح، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وأما قول الحافظ في التقريب: صدوق يهم، ففيه نظر بينته في غير هذا الكتاب.

قوله:"سأل رجل":

لم أقف على اسمه لكن يحتمل أن يكون حذيفة بن اليمان ففي الصحيح من حديثه:"كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ..."الحديث.

لفظ البخاري في علامات النبوة من الصحيح، ويحتمل أن يكون السائل هو معاذ بن جبل، فقد روى البزار في مسنده من حديث مالك بن عامر، عن معاذ بن جبل قال: تعرضت -أو قال: تصديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يطوف بالبيت فقلت يا رسول الله: أي الناس شر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم غفرًا، سل عن الخير ولا تسأل عن الشر ...."الحديث، وفيه الخليل بن مرة وهو ضعيف.

قوله:"عن الشر":

لأنه من جملة الأمور التي تسوء المؤمن إذا ظهرت له فتفقده شيئًا من الإِقبال على الخير، وقد يسوء ظنه بربه، لذلك نهى الله سبحانه عباده أن يسألوا عما خفي عنهم من الأمور فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ...} الآية.

قوله:"وسلوني عن الخير":

لأنه نبي الرحمة والهدى والخير، يجب أن يكون مبشرًا لأمته على الدوام، ميسرًا لها في كل الأحوال، لا يظهر لها ما يسوءها ويكدر عليها إلَّا ما لا بدّ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت