فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= شاء الله، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: شيخ صدوق، ما بحديثه بأس قدري أدخله البخاري في كتاب الضعفاء قال: وسمعت أبي يقول: يحول من هناك.
قوله:"عن يحيى بن حمزة":
الحضرمي، الدمشقي، من رجال الستة الثقات، تقدمت ترجمته في حديث رقم 80.
قوله:"حدثني النعمان":
هو ابن المنذر الغساني، الدمشقي، وثقه أبو زرعة، وقال النسائي: ليس بذاك القوي.
فائدة: الإِسناد مسلسل بمن يرى القدر فشيخ المصنف، ويحمى بن حمزة رميا بالقدر، والنعمان بن المنذر قال عنه أبو داود: كان داعية للقدر، وضع كتابًا يدعو فيه إلي القدر.
وقد أورد المصنف حديث النعمان ليبين مخالفته لبرد بن سنان في الرواية المتقدمة، فالنعمان رواه عن مكحول فرفعه، وأوقفه برد على مكحول، وهو الصواب.
نعم، وفي الباب عن كعب بن مالك، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، ومعاذ، وأنس، وابن عمر، وحذيفة، وابن مسعود، وأم سلمة.
أما حديث كعب بن مالك، فقال الترمذي في جامعه: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، البصري، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثني ابن كعب بن مالك، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار، أخرجه في كتاب العلم، باب ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا، رقم 2654، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى ليس بذاك القوي عندهم، تكلم فيه من قبل حفظه. اهـ. ومن طريق الترمذي أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية [1/ 72] رقم 86، وأخرجه الآجري في أخلاق العلماء [/ 139] ، وابن عدي في الكامل [1/ 326] والحاكم في المستدرك [1/ 86] وقال: لم يخرج الشيخان لإِسحاق بن يحيى شيئًا، وإنما جعلته شاهدًا، وإسحاق من أشراف قريش. اهـ. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الشعب [4/ 400] رقم 1636، وأخرجه أيضًا ابن أبي الدنيا في =