فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= للسلطان واختلاطه بالأمراء، روى عباس الدوري، عن محمد بن بشر، عن خارجه بن مصعب، عن أسامة بن زيد، عن أبي معن قال: قال عمر لكعب: ما يذهب العلم من قلوب الناس بعد أن حفظوه ووعوه؟ قال: يذهبه الطمع وتطلب الحاجات إلى الناس، وروى أبو نعيم في الحلية عن ابن المبارك قوله: من بخل بالعلم ابتلي بثلاث: إما بموت فيذهب علمه، وإما ينسى، وإما يلزم السلطان فيذهب علمه، وروي عن ابن عيينة وسئل: هل يسلب العلم من العبد بالذنب يذنبه؟ قال: ألم تسمع إلى قوله تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ...} الآية، رواه ابن عساكر في جزء الحفظ.
وإسناد الأثر موقوف على عبد الله رضي الله عنه، وهو إسناد حسن لغيره، اختلاط المسعودي لم يضر، لمتابعة وكيع ليعلى بن عبيد، فسماع وكيع منه قديم، والانقطاع الحاصل في الإِسناد مجبور بمتابعة عبد الرحمن بن عبد الله، وقد سمع من أبيه شيئًا، وقد تساهل الأئمة في هذا المقام كما لا يخفى.
تابعه عن المسعودي:
1 -وكيع بن الجراح، أخرجه في الزهد له [2/ 530] باب من يخالف قوله عمله، رقم 269، ومن طريق وكيع أخرجه الإِمام أحمد في الزهد [/ 229] رقم 851.
2 -ابن المبارك، أخرجه في الزهد [1/ 28] باب ما جاء في تخويف عواقب الذنوب، رقم 83.
3 -يزيد بن هارون، أخرجه من طريقه أبو خيثمة في العلم [140 - 141] رقم 132، ومن طريق أبي خيثمة أخرجه الخطيب في الجامع [2/ 258] ذكر الأسباب التي يستعان بها على حفظ الحديث، رقم 1787، وابن عساكر في جزء الحفظ رقم 6.
4 -بكر بن بكار، أخرجه من طريقه أبو نعيم في الحلية [1/ 131] . =