فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 5829

454 -أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا معتمر، عن أبيه قال: قال ابن عباس: أما تخافون أن تعذبوا أو يخسف بكم أن تقولوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال فلان؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= لتنفله بعد العصر وقال له: قد نهي عن الصلاة بعد العصر، فقال طاوس: إنما نهي عنها أن تتخذ سلمًا، فأنكر عليه هذا التفسير وتلى عليه: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} الآية.

قوله:"وقول غيره":

يعني ووجوب ترك قول غيره إلى قوله، والانتهاء إليه بدون معارضة، بل يجب التسليم والطاعة؛ لأن المعارضة والاعتراض وعدم التسليم من أفعال المنافقين وصفاتهم، قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) } ، ولهذا قال ابن عباس: أراهم سيهلكون، أقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويقولون قال أبو بكر وعمر، وسأذكر مزيدًا من أقوال الأئمة، وما روي عنهم من ترك مخاطبة من عارض سنته - صلى الله عليه وسلم - في الباب الآتي إن شاء الله.

453 -قوله:"أخبرنا موسى بن خالد":

هو الشامي، ومعتمر: هو ابن سليمان التيمي، وأبوه: هو سليمان بن طرخان التيمي، تقدموا جميعًا.

قوله:"كما يتقى من تفسير القرآن":

لأنها بمنزلته، ولأنها مبينة لما في القرآن، فالخطأ في تفسيرها كالخطأ في تفسير القرآن، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من تقوّل عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار وقد قال ذلك أيضًا فيمن قال في القرآن برأيه وعليه فالقرآن والسنة بمنزلة، قال تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) } .

454 -قوله:"أخبرنا صدقة بن الفضل":

المروزي، الحافظ الثقة أبو الفضل، أحد شيوخ البخاري في الصحيح، توفي سنة ثلاث -أو ست- وعشرين ومئتين. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت