فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
457 -أخبرنا عبيد الله بن سعيد، ثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن حجير قال: كان طاوس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن عباس: اتركهما، قال: إنما نُهي عنها أن تُتخد سُلمًا، قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر، فلا أدري أتعذب عليها أم تؤجر، لأن الله تعالى يقول: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ...} الآية.
قال سفيان: تتخذ سلمًا يقول: يصلي بعد العصر إلى الليل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وجل، لست بخيركم، وإنما أنا رجل منكم إلَّا أني أثقلكم حملًا، يا أيها الناس إن أفضل العبادة أداء الفرائض واجتناب المحارم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم، رواها يعقوب بن سفيان في المعرفة [1/ 574 - 575] من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، ومن طريقه أخرجها البيهقي في المدخل [1/ 107 - 108] باب الحديث الذي يرو خلافه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رقم 33، ورواها ابن سعد في الطبقات [5/ 368] من طريق عبد الله القعنبي، أنا مالك قال: قال عمر ... فذكرها باختصار، وعلقها ابن عبد الحكم في سيرته [/ 35 - 36] ، وأوردها ابن الجوزي في سيرته [/ 69] من طريق عبد الله بن يونس الثقفي، عن سيار بها، ومن طريق الحارث ابن عمير، عن إبراهيم بن عقبة قال: بلغني أن عمر بن عبد العزيز قال: ... فذكرها باختصار.
457 -قوله:"أخبرنا عبيد الله بن سعيد":
هو السرخسي الحافظ، تقدم.
قوله:"اتركهما":
يعني لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة بعد الفجر وبعد العصر، كما جاء في حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاتين: بعد =