فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل من غزوة ..."الحديث، وفي رواية ابن عجلان، عن نافع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل العقيق -يعني بعد غزوه- فنهى عن طروق النساء الليلة التي يأتي فيها ..."الحديث.
قوله:"فانسلت":
أي ذهبا خفية من غير أن يعلم بهما، يقال: انسلت عنا إذا انسل -أي خرج وذهب- من غير أن يعلم به أو من غير علم منا، ووقع في النسخ المطبوعة: فانساق -وهو وهم، ولا معنى لها هنا، ووقع في رواية أبي داود الطيالسي عن زمعة عند الطبراني في الكبير: فسبقا بعد قول النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي رواية ابن عجلان، عن نافع عند الإِمام أحمد: فعصاه فتيان.
قوله:"مع امرأته رجلًا":
وفي رواية ابن عجلان، عن نافع: فكلاهما رأى ما يكره، وذلك لعصيانهما، ولمخالفتهما قوله - صلى الله عليه وسلم - وغفلتهما عن قوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) } .
وحديث الباب فيه ضعف بسبب زمعة بن صالح، لكنه حسن بطرقه وشواهده، علقه الترمذي في سننه وأشار إليه.
تابعه عن أبي عامر العقدي: محمد بن المثنى، أخرجه من طريقه الحافظ البزار في مسنده [2/ 186 - 187 كشف الأستار] كتاب النكاح، باب النهي أن يطرق الرجل أهله ليلًا، رقم 1487، قال البزار عقبه: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلَّا بهذا الإسناد.
وتابعه عن زمعة: أبو داود الطيالسي، أخرجه من طريقه الطبراني في معجمه الكبير [11/ 245] رقم 11626، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [4/ 330] : رواه الطبراني، والبزار، وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف، وقد وثق. اهـ، وعزا الحافظ في الفتح حديث ابن عباس إلى ابن خزيمة في =