فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
467 -أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، ثنا أبو عامر العقدي، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تطرقوا النساء ليلًا، قال: وأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قافلًا فانسلت رجلان إلى أهليهما فكلاهما وجد مع امرأته رجلًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وحديث الباب تفرد به المصنف من هذا الوجه، أخرجه ابن ماجه من حديث برد بن سنان، عن إسحاق بن قبيصة، عن أبيه، عن عبادة بن الصامت في مقدمة السنن , باب تعظيم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رقم 18، وأبو زرعة في تاريخه [1/ 225] رقم 218، ورواه أيضًا ابن بطة في الإبانة الكبرى, ويأتي بقية تخريجه والكلام عليه في البيوع، باب النهي عن الصرف إن شاء الله تعالى.
467 -قوله:"أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي":
أبو هشام الكوفي، قاضي المدائن، وأبو عامر العقدي: اسمه عبد الملك بن عمرو، وزمعة: هو ابن صالح، وسلمة بن وهرام تقدموا جميعًا.
قوله:"لا تطرقوا النساء ليلًا":
أصل الطرق: الضرب، ومنه مطرقة الصائغ والحداد لأنه يطرق بها أي يضرب، وقيل: أصله: الدق، وسمي الآتي بالليل طارقًا لحاجته إلى دق الباب، وقيل: مأخوذ من اسم النجم الذي يظهر ليلًا والذي يقال له: كوكب الصبح قال تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) } ، وقيل: كل نجم طارق لأن طلوعه لا يكون إلَّا بالليل، وكل ما أتى ليلًا فهو طارق، ورجل لا يأتينا إلَّا طروقًا يعني: ليلًا. اهـ. ويأتي بيان الحكمة من ذلك في كتاب الاستئذان إن شاء الله.
قوله:"قافلًا":
القفول: الرجوع من السفر، وقيل: رجوع الجند من الغزو وهو متجه هنا، ففي رواية البزار من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن =