فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 5829

469 -أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب يودعه بحج أو عمرة، فقال له: لا تبرح حتى تصلي، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يخرج بعد النداء من المسجد إلَّا منافق، إلَّا رجل أخرجته حاجته وهو يريد الرجعة إلى المسجد فقال: إنّ أصحابي بالحرة، قال: فخرج، قال: فلم يزل سعيد يولع بذكره، حتى أخبر أنه وقع من راحلته فانكسرت فخذه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"ممن سمع مقالته":

أي وقامت عليه الحجة، فطرقا أهليهما ليلًا مخالفين لأوامره - صلى الله عليه وسلم - ومعارضين لها، فكان عاقبتهما أن كل واحد منهما وجد مع امرأته رجلًا.

ورجال إسناد الحديث رجال الصحيح، رواه ابن عيينة، عن ابن حرملة واختلف عليه فيه:

فرواه بشر بن مطر، عن ابن عيينة، عنه بمثل حديث الأوزاعي، أخرجه الخرائطي في مساويء الأخلاق [/ 291] باب ما جاء فيما يكره للمسافر إذا قدم من سفره أن يطرق أهله ليلًا: رقم 846.

وقال عبد الرزاق في المصنف [7/ 495] : عن ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن حرملة معضلًا لم يذكر ابن المسيب، رقم 14018، وحديث الأوزاعي وبشر بن مطر أصح، والله أعلم.

469 -قوله:"يودعه":

كذا هنا، وفي رواية ابن عيينة، عن ابن حرملة: فجاءه رجل فسأله عن بعض الأمر ..."الأثر، وفي رواية إبراهيم بن عقبة: فسأله عن حاجة له ..."الأثر.

قوله:"لا تبرح حتى تصلي":

لم يذكر في هذه الرواية وقوع الآذان قبل أن يخرج الرجل، ووقع ذلك في رواية ابن عيينة وفيها: فسأله عن بعض الأمر ونادى المنادي فأراد أن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت