فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وأجازها أكثر، ثم أجمع المسلمون على جوازها وزال ذلك الخلاف ... ، وقال في موضع آخر: قد روي كتابة العلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة وروى إجازة ذلك وفعله عن جماعة من الصحابة والتابعين -ثم سردها وقال: وقد وقع عليه بعد هذا الاتفاق والإجماع من جميع مشايخ العلم وأئمته وناقليه، وكان فيه في الصدر الأول خلاف لأحاديث وردت في ذلك ... قال: والحال اليوم داعية للكتابة لانتشار الطرق، وطول الأسانيد، وقلة الحفظ، وكلال الأفهام اهـ. وقال الحافظ في الفتح: الذي استقر عليه الأمر وانعقد عليه الإجماع جواز كتابة العلم، بل على استحبابه، بل لا يبعد وجوبه على من خشي النسيان اهـ.

قلت: وللبخاري في كتاب العلم من الصحيح: باب كتابة العلم، ولمسلم -بترتيب النووي وتبويبه- باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم، ولأبي داود: باب في كتاب العلم، وللترمذي: باب ما جاء في كراهية كتابة العلم.

473 -قوله:"أنا همام":

هو ابن يحيى البصري، الحافظ الثبت أبو عبد الله العَوَذي، أحد أئمة الحفظ والإتقان ومن أثبت الناس في قتادة، وقدمه ابن عدي في يحيى بن أبي كثير، توفي سنة أربع -أو خمس- وستين ومئة، وحديثه عند الجماعة.

تنبيه: تحرف اسمه في النسخ المطبوعة إلى: هشام، وهو خطأ قبيح، فالحديث حديث همام كما سيأتي بيانه.

قوله:"عن زيد بن أسلم":

القرشي، العدوي، مولى عمر بن الخطاب، وأحد فقهاء المدينة وعلمائها، كانت له حلقة كبيرة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان من أئمة التفسير، اتفق على إمامته وجلالته، توفي سنة ست وثلاثين ومئة، وتقدمت ترجمة عطاء بن يسار في حديث رقم 6. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت